غَمْرٌ خذولٌ يرتعي مفْردًا
مقلَّدًا في شفتَيْه اللَّمَى
يأيها الطيفُ الذي زارني
لو كنتَ حقًا لشفيتَ الظَّما
يا لائمي في حبِّ رعْبوبةٍ
كلؤلؤ الغوّاص أو كالدُّمَى
لطيفةُ الكشحَيْنِ مَمْكورةٌ
ترمي الورَى عن لَحْظِها أسهما
أقصِرْ فما أنصفتَ حقّاً وما
نلْتَ من الرشْد نصيبًا وما
ما نظرتْ عيني إلى مثلِها
حُسنًا وإحسانًا وربِّ السَّما
قامتْ تُريني يومَ ودَّعتُها
كشْحًا لطيفًا طيّه أهضما
ووارِدًا أسودَ مُغْدَوْدنًا
وَجْفًا أثيثًا نبتُه أسحما
أو مقلةً حوراءَ مذعورةً
وجيدها خشيةَ أن أصْرِما
ذكرتُها وَهْنًا وكم دونها
جَوْبُ قفارٍ ليس فيهنَّ ما