أَرَاكَ أَراكَ فِي حَرْفِ التَّجَلِّي
وأُبْصِرُ نُورَ بَدْرِكَ فِي عتابي
فَأَنْتَ أَنا، وَكُنْتَ الأَمْس بَعْضِي
غَدَوْتَ الْيَوْمَ كُلِّي في اغْتِرابِي
فَخُذْنِي نَحْوَ صَدْرِكَ في هُدُوءٍ
أَعِدْنِي لِلطُّفولَةِ لِلتَّصابِي
وكَفْكِفْ دَمْعَ عَيْنِكَ يا يَقِينِي
فَإنَّكَ لَمْ تَكُنْ لِي كَالسَّرابِ