أَلَا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي رَسُوْلًا
عُبَيْدَ اللهِ إِذْ عَجِلَ الرِّسَالَا
تُعَاقِلُ دُوْنَنَا أَبْنَاءَُ ثَوْرٍ
وَنَحْنُ الْأَكْثَرُوْنَ حَصًى وَمَالَا
إِذَا اجْتَمَعَ الْقَبَائِلُ جِئْتَ رِدْفًا
وَرَاءَ الْمَاسِحِيْنَ لَكَ السِّبَالَا
فَلَا يُعْطَى عَطَا الْخُطَبَاءِ فِيْهِمْ
وَقَدْ تُكْفَى الْمَقَادَةَ وَالْمَقَالَا
فَلَا تُعْطَى عَصَا الْخُطَبَاءِ فِيْهِمْ
وَقَدْ تُكْفَى الْمَقَادَةَ وَالْمَقَالَا
فَإِنَّكُمُ وَتَرْكَ بَنِي أَبِيْكُمْ
وَأُسْرَتَكُمْ تَجُرُّوْنَ الحِبَالَا
وَوُدَّكُمْ الْعِدَى مِمَّنْ سِوَاكُمْ
لِكَالْحَيْرَانِ يَتَّبِعُ الضَّلَالَا