تخطَّ إلى المحتوى

المديد

٤٤ بيت

المديح

بكلام الفاتراتِ

لي جواب البادراتِ

فسلامٌ من سلام

لسيلمى منه آتِ

لي ليلٌ كالنهار

وذا ليل النيراتِ

ففؤادي ضاء ليلاً

بشموسٍ وافراتِ

ونهاري ضوء داجٍ

كشموس مكسَفاتِ

فهواي في ازديادٍ

وهواها النقصَ ياتِ

لائمي دع لملامي

واستمع وصفاً لهاتِ

ثغرها مثل بروقٍ

شنب في البارقاتِ

ماؤه مثل المدامى

ومدامي الحاملاتِ

مع خدٍّ مثل وردٍ

وعيونٍ فاتراتِ

في سوادٍ مثل صدغٍ

بجعود المرسلاتِ

وبياضٍ مثل بدرٍ

وحنين قاتلاتِ

وجبين ذي جمالٍ

ورقابٍ معتقاتِ

عَضُدٍ ساعِدُهُ جَا

مع بنانٍ ليِّناتِ

مع صدرٍ فيه ثديٌ

فوق عكن ملتقاتِ

فوق حِقفٍ مع ضادٍ

جامعين الشهواتِ

فخذٌ ساقٌ ورجلٌ

كل ذي أحسن ذاتِ

هكذا عمري دواماً

وعمار العامراتِ

فسلامٌ عاد راداً

لسليمى والصفاتِ

وثناء جاء دأباً

لحسين المعملاتِ

وجزيل الفضل فضلاً

ووهيب الصافناتِ

وكثير العلم وهباً

ورسيل الموهبات

وسحابٍ للموالي

ودروعٍ سابغاتِ

وجفانٍ كالجوابيِ

وقدور راسياتِ

وعطايا لا بمنٍّ

وهدايا سابغاتِ

والمعادي منه راء

لرياحٍ عاصفاتِ

ولتقديم البناء

ولتنكيث القواتِ

ولتفريق اجتماعٍ

بجميع الفارقاتِ

ولنَزع كل عزٍّ

ولبر النازعاتِ

ولذل العز منه

ولكسْل الناشطاتِ

وصفاء القلب مع ذا

لا بحقد الموريات

وسؤال ذاك من هو

مظهرٌ للمخطئاتِ

شيخنا الفاضل أعني

نجل مامين المواتِ

هو ذو الأمن لجارٍ

ومنادٍ ولآتِ

هو روح الكون طُرّاً

هو سرُّ الكائنات

هو بحر العلم حقاً

هو حبر الشرعياتِ

هو أصلٌ من أصيلٍ

هو فرع الأصلاتِ

هو ثمرٌ طاب أصلاً

وأصول الطيباتِ

هو بدرٌ في الدياجي

ونجوم الهادياتِ

هو شمسٌ ضاء شرقاً

منه ضوء الغربياتِ

هو كنْز المعدمينا

معدمٌ للمكنِزاتِ

ربُّنا أكمل فيهِ

كل وصف الحسناتِ

وله أكملَ إرثاً

لنبي المعجزاتِ

صلِّ يا ربِّ عليه

ثم سلِّم مع صلاتِ