في خاطري لمعاقر الحب ساحة
والقلب لاسرار المقادير جمّة
غايب وفي غلق البخت وانفتاحه
ما يجبر العاشق على حرق دمّه
صمتي مداد وطَرقة الصمت باحة
تفتح مسارات الندى فالملمّة
يوم السهر فالبال هبّت رياحه
تقلْب عليّ الذكريات المهمة
اعرضت والمسرى بعيدٍ مَراحه
يطوي بكبدي غمّةٍ فوق غمّة
واقفيت عن وجه الخطا والمناحة
نادم وفي صدري للاحزان يَمّة
ما كانت اطياف التلاقي مُتاحة
قبل ادفن الماضي بقلبي وادمّه
ليت النديم اللي تغيّر صلاحه
ما ساق وجهات الوفا للمذمّة
لكنّ مهما نكّلت بي رماحه
قمة .. ويبقى رغم الاحزان قمة