أحِبُّكِ ، أنتِ نافذتي على الأيام
تكشفُ لي سماواتِ الرُؤى
عيناكِ مفتاحا طريق ِ الحُلم
ذاكرتي تسِيلُ على جناح الشوق
شمسٌ كلّما اصّعّدْتُ تقرِضُني
وظِلٌّ خائفٌ من وطأةِ الصحراءِ يتبعُني
وأنتِ ربيعيَ المفتونُ يُوقِظ ُ أغنياتِ الطير
حين يبينُ مُبتهجا
وحين يغيبُ يتركُ دِيْمَتيْ عطرٍ مُلوَّنتين
، زرعًا ظامئا لعُذوبة ِ الشفتين
، وردًا عاشقا يطوي رسالته
؛ وينتظرُ الفراشة
يا ضياءًا لملمَ الأيام َ من وقتي وغادرني
أخاصِرُ صخرًة
والموجُ ينزِعُني
أخاصرُها
وينزعني
وصوتي ضائع ُ النبراتِ في بحرٍ يُحاصرني !!