ومجزرةُ المعيصم أو سواها
قليل عطفهنَّ على الجِداءِ
أتوقُ أموت يا ربي فداءً
لكل الشاءِ، لا لِلأَصدقاءِ
فلا والله لا تؤذي بتاتاً
ولكنْ نفْعُها يسقي دمائي..
ومجزرة المعيصم أيقظتْني
لتحرير الجِداء من الشقاءِ
ومعروفٌ إذا انتعشت سيُجْدي
علينا الانتعاش بالارتقاءِ
زيادة الاعتناء تدرُّ خيراً
على الدنيا ورضوانِ السَّماءِ
ومجزرة المعيصمِ ذاتُ نَفْعٍ
لكلِّ الأقربين أو النوائي
وقد أوحتْ إليَّ الشعرَ حتى
يصحِّي الشعرُ شعباً في عماءِ
فكم أوصيتُ مسؤولي الشياهِ
بتحسين التعامل والأداء
ولكن الأنانيات فيهم
دعتهم للتهكم بالنداءِ
وقلت لهم بكل دموع قلبي
بأن لا تهملوا حال الجداءِ
وقلت يكون طعمُ اللحم أزكى
إذا ما الكبش نُمِّيَ في الرَّخاءِ
ومَنْ يُسْعِدْ بني الحيوان يُسْعِدْ
بني الإنسان من أصفَى غذاءِ
أُحبُّ الانتباهَ وليت صوتي
بمسموعٍ، فحالي كالفدائي