حيَّا الحَيا أرْضَ الجزائِرِ إنَّها
بالخَيْرِ مِنْ وَالي المَفَاخِرِ أَغْدَقَتْ
وَتَوالَتِ الأَفْراحُ فِيها فانْثَنَتْ
تُثْنِي عَلَيهِ ما البُروقُ أبْرَقَتْ
وأَتَتْ عَرُوسُ العِزِّ تَجْلُوها التَّها
ني والبَشَائِرُ نَحْوَهَا قَدْ أَحْدَقَتْ
والعامُ أَقْبلَ كَيْ يَنَالَ بِقُرْبِهِ
أَسْنَى التَّهانِي والأًماني حُقِّقَتْ
وقُدُومَهُ أَرَّخْتُ سُحْبُ سُرُورِهِ
بِجُولِ كُنْبُولِ المَعَالي أشْرَقَتْ