تخطَّ إلى المحتوى

ببحر الثمانين يا ذا الوقار

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

ببحرِ الثمانينَ يا ذا الوقارِ

خَبِرتَ الحياةَ وأثقالَها

أأهليَّنا أنتَ لي بعضُ أهلي

و َكَمْ مِنْ مُحِبٍّ هُنا قالَها

طلبتَ العُلا مَلَكيَّ الإهابِ

أيا فخرَها أنتَ أولى لها

وألبستَها ثوبَكَ السُّنْدُسِيَّ

فقامَتْ تعانقُ أبطالَها

وُلِدتَ عظيماً كريمَ الْخِصالِ

بِقلبِ المَعالي فطُوبى لَها

تساميتَ كالْبَدرِ زانَ السَّماءَ

تركتَ على الأرضِ أوحالَها

شَرُفْتَ وقد صافحَتكَ المُلوكُ

كَرَفعِ الخلائقِ أفضالَها

تَزينُ الشَّمائلُ مِنكَ الكُؤوسَ

و تَخْزَى بِغَيرِك إنْ نالَها

وأحيَيْتَ كالنَّهرِ خُضْرَ الرُبى

و غيرُكَ كالعاصفِ اغْتالَها

فكُنتَ لها يا رَفيعَ الإباءِ

تُذيقُ خُصومَكَ بَلبَالَها

هنا فِرقةُ الرُّعبِ يا شانِئي

تُريكَ النَّكالَ وَ أهوالَها

جَرى دَأبُنا في قُلوبِ الخُصومِ

نُزلزِلُ بالفَنِّ زِلْزالَها

فَكم ذا رأينا انهزامَ الفُلولِ

و قد قَطَّعَ الخَوْفُ أوصالَها

ألا فَاسْقِني من كُؤوسِ المُلوك

خُمُورَ العَلاءِ وسَلسالَها