فلسطين العزيزة لا تراعي
فعين الله راصدة تراعي
وحولك من بنى عدنان جند
كثير العد يزأر كالسباع
اذا استصرخته للحرب لبى
وخف إليك من كل البقاع
يجود بكل مرتخص وغالي
ليدفع عنك غارات الضباع
بليت بهم صهاينة جياعا
فسحقا للصهاينة الجياع
ستكشف عنهم الهيجاء سترا
وترميهم بكل فتى شجاع
وكيف يصادف العبري نجحا
وما أخلاقه غير الخداع
قد اشتهر اليهود بكل قطر
بأن طباعهم شر الطباع
قد اغتر اليهود بما أصابوا
بأرض القدس من بعض القلاع
متى كان اليهود جنود حرب
وكفؤ اللأعارب في الصراع
فلسطين العزيزة لا تخافي
فإن العرب هبوا للدفاع
بجيش مظلم كالليل غطى
حيالك كل سهل أو يفاع
وما أسيافه إلا نجوم
رجوم لليهود بلا نزاع
يرابط في ثغورك مستعدا
على الأهبات للأمر المطاع
سيهجم من مراكزه عليهم
هجوم الاكلين على القصاع
ويتركهم على الغبراء صرعى
وما أنصارهم غير النواعي
ونحن بني العروبة قد خلقنا
نلبي للمعارك كل داعي
لنا في الحرب غارات كبار
وأيام مخلدة المساعي
وهمات تهون كل خطب
إلى نيل الشهادة في اطلاع
وكيف نذل أو نرضى انخفاضا
ونجم جدودنا نجم ارتفاع