إذا سألونيَ عن خيرِ فنّي
أقول: دموعٌ تُنَظِّف حزني
تطهّر جُلَّ رواسبِ نفسي
وتسري لعمق أوامي المُعَنِّي
دموعٌ تغُوصُ ببحر الوجود
وتزأر مهجتها قصدَ صَوْني
أيا ألمي يا حبيبي اللطيف
أ تسقي فؤادي بلحنٍ مُفِنِّ؟
أرى الحزنَ أجملَ من كل حُسْنِ
ففيه ترعرعَ تاريخُ فَنّي
يصوِّر دمعي رؤَى البجَعَاتِ
ويُسْعِدُ عَيْني بأجمل لَوْنِ