تخطَّ إلى المحتوى

خليلي فزت بما تشتهي

المتقارب

١٥ بيت

المديح

خليلي فزت بما تشتهي

وراق الزمان فعش بنعيم

دعتك السعادة لم درت

بأنك بين الورى مستقيم

فجئت إلى الدار مبتسماً

ويا حسن هذا الحيا الوسيم

وزفت ادال إليك فاضحى ال

سرور بيمن الزفاف لدينا عميم

فتاة وصفت فضائلها

ومثلي بوصف العفاف يهيم

واني وجدتك أهلاً لها

وفي طي صدرك قلب سليم

وما فيك عيب ومن يا ترى

روى عنك للناس شيئاً ذميم

سعيت فادركت شأواً بعيداً

بحزم عجيب وطبع حليم

ورقة قلب غدت بلسماً

تداوي به كل قلب كليم

واسكندر الفرد خير محب

أراد لك الخير منذ القديم

وصار مثال الوفاء وقد

حباه المهيمن مجداً عظيم

وآل الصداقة تهدي التهاني

إليك وأنت الصديق الحميم

فلا عاندتك الليالي ولا

برحت على الأنس دوماً مقيم

فيا جرجس اهنأ بصهر له

عواطف شهم ونفس كريم

تمنى رضاك ففاز به

وهذا القران تمام النعيم