اتذكر يوما جمعتنا فيها الدراسة
كنا صغارا و كلنا بساطة
نجري و نلعب و نلهو
و حين يرن الجرس نجلس بطاعة
و الان كبرنا و نحن في الثانوية
ندرس الكيمياء و ناخذ الاشياء بجدية
لا يضرنا اللهو لدقيقة
لنشعر فيها بالراحة و السكينة
نتقابل قليلا لندردش و نحكي
عما تعلمنا و العين تبكي
اصبحت نقاطنا كهزات ارضية
يجهل الاساتذة معانيها الخفية
و رغم ان كل منا في شعبة
الا ان المسافات لم تفرقنا
و جعلت منا اشد و اقوى
لنيل المجد في الحياة بكل سعية
لنصل للقمم و كلنا عزيمة
لتحقيق الافضل باي وسيلة