تخطَّ إلى المحتوى

مجرمو حرب أغاروا فوقنا

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

مجرمو حربٍ أغاروا فوقنا

ضربوا في كل بحرٍ مركبا

ما كفاهم أخذوا جُلَّ بلادي

وذرى الجولان أخذاً مُكْربا

ما على صهيون إلا ضربنا

ما علينا نحن إلا الاختبا

عقلنا السلبي لا يطلب إلا

لثم نعلِ المعتدي كي يذهبا

دائماً صهيون تنجو من عقابٍ

طالما الفوضى تعم الكوكبا

هم فرافيرُ فمهما عربدوا

لا يَرَوْا من مجلسٍ

قد أنّبا

صهينت صهيون أمريكا وترجو

صهينات الكل تؤذي من أبى

قوة الصهيون ليست قوةً من

ها ولكنْ من نُطافِ الغُرَبا

دائماً تأتي بتهديدٍ جديدٍ

مثل بوم طبعها أن تنعبا

جبروتٌ من طفيليين مصُّوا

دم شعبي وأدوا فيه الصَِبا

لهفي اْلأطفال والأشياخ ذابوا

لعنة الباري على مَن ذَوَّبا

لوعوا النسوان حتى دمَّروا

قدرة القلبِ على أن يجِبا

قصفوا الإسعاف والجرحى معاً

والمؤونات عسى أن نسغبا..

قطعوا الأدواء والماء فما

مثلهم أهل ضمير غُيِّبا

وجه إسرائيل يبدو قبحه

تحت أنقاضٍ ترينا العجبا

وجه إسرائيل يبدو واضحاً

في جثامين تعالت هُضُبا

هذه الأشلاء تبدي صوراً

لبني صهيون تاريخ الوبا

هذه الأطلال تبدي صوراً

من عدو طبعهُ أن ينكبا

هكذاُ الظلم تفَشَّى وقحاً

هكذا يسعى ليفني النُّجََبا

هكذا العدوان يبقى حيةً

هكذا العدوان يبقى عقربا

دائماً نشهد تهديداً جديداً

من غِنا بومٍ علينا نَعَبا

مرتع الظلم وخيم هكذا

قالتِ الأمثال قولاً أصوبا

كم وأدنا العز في أضلاعنا

كم خشِينا نحن من أن نثبا

كم صلبنا بالتواني حلمنا

فولدنا ذلنا والرُّعُبا

كلما نحن ابتسمنا لحظةً

بعدها نُزْجى لأن ننتحبا

كلما نحن اعتلينا هُضُباً

جاءنا أمرٌ لنُخْلي الهُضُبَا

هكذا التاريخ يروي واضحاً

فاقرؤوا التاريخ تلقَوا عجَبا

قد يعود الدين فينا مثلما

كان في البدءِ غريباً متعبا

ضد لبنانٍ وضد العُرْب طراً

هجمة الصهيون ساءت مأربا