إذا لم يرضَ عنك الغربُ فاذكُرْ
بأنّك في طريقٍ صحَّ تمضيْ
فإن يُجرِ المديحَ عليكَ فاعلمْ
بأنّك في خُطىً للويلِ تُفضيْ
ومدحُ الغرْبِ غيرَ الغربِ زيفٌ
وإنْ للطّعنِ في سننٍ وفرضِ
وعنك الغربُ لن يرضى وهيها
ت مهما تجتهِدْ للغربِ تُرضي
وغير فناكَ لن يُرضيهِ حتّى
ولو للعرضِ بعتَ بُعيدَ أرضِ
فدَعْ من عاشَ مفتتنا بغربٍ
يكافي الذلَّ قرضًا بعدَ قرضِ
وخِرْ ربّا له الأخرى وهذي
وبين الخلقِ حين البعثِ يقضِي