وأمامكَ رأسي أحنيهِ
وأرشُّ رداءَكَ أطيابا
وخشوعًا أصمتُ لا أدري
كيف أردُّ عليكَ جوابا
ولقد أبدعتَ قصيدًاكم
قد جاءَ بهيًّا خلّابا
فيهِ ما كنّا نطلبُهُ
من قولٍ يحيا أحقابا
عبّاسُ اغفرْ ضعفَ سطوري
وفمي إذْ أمسى هيّابا
هل يتساوى صائغُ تبرٍ
مع مسكينٍ صاغَ ترابا؟