أهلا وسهلا بمن علّقتها أهلا
ترقّ حتى غدتْ في قلبيَ الأهلا
تمشي على مهجتي يا وقع مشيتها
به تغنّيتُ منهُ أبدعُ السهلا
أرى الظلالّ على خدّيّ معذبتي
حتّى تمنّيتُ كوني حينها ظلا
تُعطي المساء ضياها دونما مننٍ
وتلهمُ الوقت كي يغدو لنا أحلى
سريعةُ الدمع لو شاءت إراقتهُ
من رقّةِ الروح منها الدمع قد هلّا
أحبّها حبّ من راحوا ومن رحلوا
ومن سيعشقُ بعدي حلوةً خجلى
يا حسنَها حينما جاءت تعاتبني
حتى استمالتْ فؤادي نحوها ميلا
حتّى إذا جئتها صبّا أقبّلها
تراجعتْ ثم قالت: يا فتى مهلا
إني أحبّكَ لكن لا تشاغبني
أخشى البغيضَ يرانا يحسد الوصلا
وأنتَ أعشقُ أهل الأرض كلّهمُ
وقد عشقتك حتّى خلّتكَ الطفلا