أَعَلمْتَ بالخَطْبِ الجَليلِ الهايضِ؟
وبما جرى من فعل باغ باغضِ؟
أمرٌ، أتاه ابن عايض منكَرٌ
وسطا على الفقراء سطوة جاهض
مذ بان عن فتح الحديدة عجزه
وافى لزيدته كسيل العارض
نَشَرَ الفساد، وعم نهب بلادنا
وثنى السّرى من بعد هولٍ فايض
أيظنُّ، ذا فخرًا له بين الورى؟
هَيْهات إذ إنْ أمْرُهُ بتناقض
فالله يجزيه بغاية عدله
حتى يُعاض بعايضٍ عن عايض
ويقامُ في يوم القضاء بما أتى
بمقام خِزْيٍ فاضحٍ أو خافض