تخطَّ إلى المحتوى

صدت سعاد وما للحال تحويل

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

صَدّتْ سعادُ وما للحال تحويلُ

وليس لي في سواها قط مأمولُ

وكيف لا وفؤادي صار مرتعَها

ولم يرُعني بها قالٌ ولا قِيل

لم أخشَ في حبِّها عذلاً لذي عَذَلٍ

ولا لواشٍ وفيها القلبُ مكبول

فكم لحانيَ لاحٍ في الهوى سفهًا

فقلت أقصِرْ فلي في ذاك تنويل

الله أكبر كم في الحبِّ من بطلٍ

لقد علاه اكتئابٌ وهو مذبول

بمن غدت فتنةً بين الورى وسمتْ

والفرع منها بجُنح الليل مسدول

أضحت فريدةَ حسنٍ جلَّ مُبدعُها

إلى الملا ما بهذا القولِ تبديل

ترمي بلا قوسِ نبلاً من لواحظها

تصطاد أُسْدَ الشرى والسّيفُ مسلول

مليحةٌ ما بدت يومًا لعاشقها

إلا اعترى جسمَه سُقْمٌ وتنحيل

عذراءُ يقصر مدحي عن لطافتها

هيهات هيهات تُحصيها الأقاويل

مكحولةٌ كحلت بالسحر ثم لها

على العذارى بهذا الكحل تفضيل

حكت معاطفها السّمر الرشاق وقد

حازت جمالاً ومنها الطرف مكحول

رعبوبةٌ من سناها النّورُ مبتهجٌ

وما لها في الورى شكلٌ وتمثيل

ما في المشارق تلفى مثلَ بهجتِها

تُزري الغصونَ ومنها النور مدلول

تبسمت فشكى لي البرق قلت له

يا أيها البرق إني عنك مشغول

يفوح من خالها المسكُ الشّميمُ ومن

بسّامها عَنْبَرٌ بالراح معلول

تميلُ تختال من عُجْبٍ على مرجٍ

من ضوء مبسمها ضاءت قناديل

والصدغ واوٌ به الأسماءُ قد رُقِمتْ

على الغواني لها في ذاك تطويل