يَا حُسْنَ مَا تُبْصِرُ العَيْنَانِ عَنْ كَثَبٍ
زَهْراً عَلَى الخَدِّ، أوْ مَوْجاً على الكَفَلِ
أوْ بَسْمَةً حُلْوَةً مِنْ ثَغْرِ ذي شَنَبٍ
أوْ غَمْزَةً لَذَّةً مِنْ طَرْف ذِي كَحَلِ
دُنْيَا تُخَايِلُنِي في حُسْنِ مَنْظَرِهَا
نَصَّابَةٌ لِلْهَوَى أشْرَاكَ مُحْتَبَلِ
لكِنَّها امْتَنَعَتْ في مَعْقِلٍ أشِبٍ
صَعْبٍ على النَّيْلِ، مَحْجُوبٍ عَنِ المُقَلِ
كأنَّهَا، وكأنِّي إذْ أُحاوِلُهَا
طِفْلٌ سَعَى فشآهُ البَدْرُ في مَهَلِ