لجأت ظهري إلى الإله
الله ربي بلا اشتباهِ
إني ظلمت النفسَ ظلماً كثُرا
لكنّني رجوت ربي مغفرا
هو الذي يغفر ذنب العبدِ
إذا يشاؤه ولو في العمدِ
لطفاً وفضلاً ليس باستحقاقِ
إن الكريم غافرُ الإباقِ
أحرى إذا أقرَّ عبدٌ بالذنوبْ
ناشئةٌ ذنوبه من العيوبْ
تراه يلقاه قبولاً يسكبُ
سحباً عليه من عطاءٍ يرحَبُ
ببرِّ برِّكَ فأدخِلْني حماكْ
حماكَ لا يضرّه عبدٌ حشاكْ
إني دخلت في حماك ربي
نَجِّ حمايَ من جميع كربي
كريمُ كافي فاكفني ومن معي
أذى الورى وكل ضرٍّ شَنِعِ
نسبتني لي وأنت أنت
يُعلم أنك بِلاي كنتَ
كنتَ ولا كونَ كذاك الآنَ
نرجوك فضلك لنا عِيانا
تبارك اسمُكَ فوالِنا النعمْ
منكَ ومن أفراد خلقكَ وعم
نافعُ نورُ كن لنا وللمحبْ
إذا الورى تقدم للذي تحبْ
لطيفُ إني ظلمت نفسي
ظلماً كثيراً نجني من حسِّي
أنت الذي ليس لنا سواكَ
لكل ما نريدُ من قُواكا
متينُ قوِّ حفظَنا عن كل ما
يرومُ ضرَّ الخلق أو من يُعلما
نطلب بالذات وسرِّ الذاتِ
وسرِّ ذات الذات والصفاتِ
وسرِّ سرِّ السرِّ في الأرواحِ
وسرّ سرِّ السرِّ في الأشباحِ
نطلب بالذي تقدّم وما
لك من الصفات مع سرِّ السما
إكمالَ فضلكَ وبالنبيِّ
صلِّ عليه أبدَ العليِّ