عَدمتُ الشعرَ إنْ لم أصطفيهِ
لمدحِ الطيبينَ الأجودِينا
رجالٍ ذِژكرُهم في الأرضِ يبقىٰ
بفعل السابقِينَ الطامحِينا
وهم في كل شأنٍ للمعالي
تراهم حاضرِينَ مساندِينا
تجود نفوسُهم خيراً وفضلاً
ويسمو قدرُهم دُنياً ودِينا
علىٰ الهاماتِ منزلهم سيبقىٰ
ويبقىٰ حبُهم دَيناً ضمِينا
دعانا مجلسُ الأجوادِ هذا
فجئنا للوفاءِ مبادرِينا
لكي تحضىٰ مشاعرُنا لديهم
بما تسمو له في السامعِينا
فهم للشعرِ تِيجَانٌ تَبَاهَتْ
وأعطتْ حسنَها للواصفِينا
وهم كالشمسِ للدنيا تجلّتْ
فأضحىٰ نورُها.. كالصبحِ فِينا
علوا بالفضل والأعمال حتىٰ
تساموا في المدىٰ قدراً مُبِينا
بأفعالٍ يجودُ بها كرامٌ
تتوقُ لها عيونُ الناظرِينا
بأرضِ الأحمريِّ.. وقد أتينا
لدارِ الشيخِ.. دارِ الأكرمينا
أتيناهُ.. فزادَ بنا افتخاراً
وكم حُباً عظيماً قد لقينا
وهذا دأبُهم في كلِّ حينٍ
تلازمُهم فِعالُ الماجدينا
أبا شاميِّ.. ياشيخَ المعالي
ويا نسلَ الكرامِ السابقينا
لقد جئنا نهنئُ في مساءٍ
به الأفراح تعلو الحاضرينا
أتينا عُرْسَكم ولكم دَعوْنَا
يُباركُكُم إلٰهُ العالمينا