هانت عليك مواجعي
ياوردتي كي تقطفيني
ولقد زرعتك في الفؤاد
تعشقا حدّ الجنون
هانت عليك حشاشتي
كي تقطعي ودّ السنين
ولقد حضنتك في دمي
وسقيت قلبك من يقيني
يامهرتي أوكلما لاحَ
الوعيد من العيون
صهل التمرد صاخبا
بتعنتٍ كي تقمعيني
أتبايعين تظلّمي
والدهر يشرب من أنيني
لاتجحدي فالحب نهرٌ
عارم ملء الحنين
إني اليك غمامة
في ذالك السهل الحزين
وجدار عزّ قائم
لاتصرخي فتهدميني
أنت الرئات لمهجتي
أنت الأمان فدثريني
إن غبت عني لحظة
غاب الخضار من الغصون
ياهرّتي خلي المخالب
جانبا لاتجرحيني
هيّا لوّدك فازرعي
رغَدٌ أنا فلتسكنيني