يا ربّةَ الشعر يا انغام قافيتي
الشعرٌ أنتَ ونبصُ الحَرفِ يتّقدُ
يَنْهَلُّ دمعّي وحزني أنتَ موقِدُهُ
الهَجْرُ يُتْمٌ كذا الأوجاع والكَمَدُ
العمْرُ يمضي وهل في العُمْرِ مُتَّسَعٌ؟
رفقًا بروحي فالأرواحُ تُحْتَشدُ
أيقظتُم الحُزنَ، أضرَمْتُمْ بأوردتي
نارَ الجَوى وكذا الحِرمانُ يرتعدُ
خيانةُ الخِلِّ يا خِلّي مُحَرَّمَةٌ
إذْ كانَ قلبكَ في الأوصَالِ يَنعقدُ
جاروا عليّ ولم يوفوا بعهدهم
قد كنت احسبهم يوفون إن عهدوا
ماكنتُ اعرفُ أن الحزّنَ مَرقُدهم
هُبِّي حَنينا أيا دارًا لمنْ رقدوا