وَبِالْحِيرَةِ الْبَيْضاءِ شَيْخٌ مُسَلَّطٌ
إِذا حَلَفَ الْأَيْمانَ بِاللَّهِ بَرَّتِ
لَقَدْ حَلَقُوا مِنْها غُذافاً كَأَنَّهُ
عَناقِيدُ كَرْمٍ أَيْنَعَتْ فَاسْبَكَرَّتِ
فَظَلَّ الْعَذارَى يَوْمَ تُحْلَقُ لِمَّتِي
عَلَى عَجَلٍ يَلْقُطْنَها حَيْثُ خَرَّتِ