تخطَّ إلى المحتوى

أهلت على الكون إهلالها

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

أهلَّت على الكون إهلالَها

وأضفت على الخلق سِرْبالَها

وإيوانُ «كسرى» له رجفةٌ

وأصنام «مَكّةَ» خرَّت لَها

ونارٌ بفارسَ قد أُخْمِدَتْ

و«زمزمُ» تَتْبَعُ إنهالَها

و«جبريلُ» والملأ الأكرمونَ

غداةَ الوِلاد وآصالَها

تسابيحُهم ملءُ جوِّ السماءِ

وتُرسِلُ في الأرض إرسالها

ولادةُ هذا النبيِّ الكريمِ

أفاءت على الأرض إجلالَها

تكُرُّ الغداةُ وتمضي العشيُّ

وتضربُ للناس أمثالَها

وبالأمس كانت حديثَ الحجيجِ

على العِيرِ ترقُل إرقالها

فأضحت لأحرارنا قدوةً

يحاكون في النسج مِنْوالها

رسولَ السلام ونورَ الهدى

كرهنا على النفس إذلالَها

فهبَّ الكُماةُ وشعبٌ صحا

ليوثًا تُتابع رئبالَها

«جمالُ» وكل أبيٍّ جمالُ

وما نسيتْ «مصرُ» أنجالَها

«بني مُرَّ» تفخرُ في عزَّةٍ

بمن برَّ في قولةٍ قالها

لبئس الحياةُ إذا لم ننلْ

لأرض الكِنانةِ آمالَها

على الظلم ثُرْنا فعرشٌ هوى

وهال البطانةَ ما هالها

جيوشُ العداة وقد جَمَّعتْ

تلالَ العَتادِ وأثقالَها

لسبعينَ تجثم في شطِّنا

فشالت عن الشطِّ أحمالَها

تَخِذنا السلامَ سلاحًا لنا

فردَّ عن النفس ما غالها

ولكن قومًا لأمرٍ أبَوْا

يريدون للحرب أهوالَها

ويوم النفير تراخوْا له

فلولَ الجراد وأرجالَها

أنترك هذا الطريقَ السويَّ

ونسلك في السُّبْلِ أوحالَها

نُنَكِّسُ للسلم أعلامَه

ونرفع للحرب أغوالها

ويدعو الرسولُ إلى وحدةٍ

ونقطع في «مصرَ» أوصالها