تخطَّ إلى المحتوى

واها لدهر سددا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

واهًا لدهرٍ سدّدا

سهمًا أصاب به الهدى

ورمى الورى برزيّةٍ

ترك الهدى فيها سُدى

وعَدا على أهل الفخا

رِ، فكان أظلمَ من عدا

وغدا وراح بشرِّ ما

فيه عليهم قد غدا

وسما إلى رتب العلا

فسطا على عالي المدى

وسعى إلى الأفراد فانْ

تَقَدَ الفريد الأوحدا

ودنا إلى البيت المجي

دِ، فسلّ منه الأمجدا

ومشى إلى الأجواد فاعْ

تَامَ الكريم الأجودا

ورقَى إلى بدر العلا

فمحا سناه وأخمدا

أورثْتَنا يا ويك وجْ

دًا قد أذاب الجلمدا

أجّجْتَ نارًا للقِيا

مةِ، حَرُّها لن يبردا

تبَّتْ يد الدهر الخؤو

نِ كمثل ما تبَّتْ يدا

لم يدرِ ما فعلت يدا

هُ من القطيعة والردى

قد صال في السادات فاخ

تَرَمَ الشريف السيّدا

الباذخ النسب الذي

عزّ الثريا مصعدا

وعلا على البدر المني

رِ سنًا وفاق الفرقدا

ورقى إلى أعلى العلا

وسما إلى أعلى مدى

والشامخ الحسب الذي اح

تَقَرَ المجرّة مقعدا