حال سور الصمت من دون بابك يالكلام
ومات في صدري جميل الشعور والاسئله
ما بقى لي حبر تشتاقه اوراق الغرام
كنّ ما بيني وبين البيان ايّة صله !
قسّمتني سود الايام شرّ الانقسام
بين مخلاب الجفيّا ونيبان الوله
وانهزم حالٍ من البعد يأبى الانهزام
وانكسر ذاته من الوقت باصعب مرحله
في حرى وعدٍ تغشّاه جلباب الظلام
طال صبحه والأمل يرهق المتأمّله
لا متى نشره على الروح ونزيد الملام
والحظوظ البايره ما عليها مكمّله
ليه نتعب دون حظٍّ ثنى ساق القيام
ولا يعيش شعور من بالقيود مكبّله
من ضميره ميت حيٍّ على هيئة حطام
ما وصل حلو الاماني ولا عنها دله
والله انّ اللي يحبّك يولّيك اهتمام
قبل موت شعوره وقبل ذل المسأله
والله ان اهون شعورٍ لكلمة يا حرام
خاطرٍ مكسور عاش وفقد من يكفله
يا وليفي لو بقى بسّ جانب الاحترام
طاري الخذلان حاول بروحي تقتله
لا تعيّشني بشمسك ولك فيني خيام
والغلا حاول تبيّنه وان ودّك قله
ولاتخليني بصدك تحت رجوى الانام
كلّ شيّ اتحمّله غير صدّك ما احمله
راضي بحبّك ولو جيّتك في كل عام
يومٍ اعيشه بقربك لعيني ما اجمله