أُحَبكِ كيفما كُنتِ
أُحبُكِ أينَما أنتِ
فقلبي فيكِ مرتبطٌ
رباطَ الأرضِ بالنَبتِ
أحبُكِ في أحاديثي
أحِبُكِ في صدى صَمتي
وفي شعري وقافيتي
وفي لحني وفي صَوتي
وأِنْ لَم يَكفِك عُمري
أُحِبُكِ بَعدُ في مَوتي
فَما طابت نِساءُ الأر
ضِ،في عَيني إذا طِبتِ
سَتَبقى الشّمسُ مُشرِقَةً
إذا بالنورِ أشرَقتِ
وَيَزهو العُمرُ نَيساناً
إذا بالقَلبِ أزهَرتِ
وَيَشدو الطَيرُ ألحاناً
إذا للحُبّ غَنَيتِ
وَتَسمو فيكِ قافيَتي
فَمِن بَيتٍ إلى بَيتِ
قَصيدَةُ شِعريَ الأحلى
سَيَبقى حُبُكِ أنتِ
أُحِبُكِ فوقَ مَقدِرَتي
على التَعبيرِ بالصّوتِ
وَلَو تَدرينَ ماأقسى
بأن أهواكِ في صَمتِ
أُحِبُكِ كُلّ أيامي..
فمِن سَبتٍ إلى سَبتِ
أَحِبٌكِ كَلّ أعوامي
مِن الميلادِ للمَوتِ
فَما قَد كانَ لي زَهوٌ..
إذا مافِيَّ قد كُنتِ
أنا جسدٌ بلا روحٍ..
إذا ماالروحُ أصبَحتِ
أنا مَن دامَ أِنْ دُمتِ
أنا مَنْ ضاعَ إنْ ضِعتِ
أنا مَن عاشَ إنْ عِشتِ
أنا مَنْ ماتَ لَو مُتّ
أُحِبُكِ كَيفَما كُنتِ..
إذا أنكَرتِ أو قٌلتِ
وإنْ بالَغتِ في هَجري
...وبالحِرمانِ أمعِنتِ
وإنْ أصبَحتِ سكيناً
تُمَزِقُ فِيّ ماشِئتِ
سأهوى فيكِ قاتِلَتي..
فأجمَلُ قاتِلٍ أنتِ