حجر لاهث كان يجري
ويبحث عن نجمة العمْر
في الطرقات
له تحت إمرته تسطع الشجرات
ويحيا عزيزًا
يبايعه الطين
والكمأ المجتبى
كل هذا على أن يحب انكسار الغيوم
ليشرب من قدَح الآلهةْ،
واتكأتُ على كاهل الماء
فاحدودب الوقت مثل صهيل الغضا
في ناظري
لم أزل أتلمس جمر البداية
خمنت أن البداهة من خدمي
ولذا صرت أرسل للشجر الغض أسماءَ
كل الغزاة
عساه يرى بللا في الرخام
ويثري القصائد محتدمًا بالدوائر
ذات الرفيف العلي
حجر له هدنة
يحتفي بالجهات التي احتفظتْ
بميول الرياح
أظن بأني فعلت الصواب
وقد قسته بجنون الطريق
وألقيت بين يديه بياض الأبدْ...
خاطت الإبرة الثوب
ثم استراحت بمرأى من الكُشْتِبانِ
وفي الغد كانت تضاءلت
ولم يبق منها سوى الخرم
تنتابه علَنا رغبة في البكاء.
مسك الختام:
إن أنت خضت الشعر في الناس هازلا
تذمر منك الشعر أو منك قد ضاقا
وإن خضته جادّا أتى لك شاكرًا
وأثنى بإسهابٍ عليك بما لاقا