أحببتُ فيكَ هُدوءَ وَجهِكَ
قبلَ أن تفترَّ عن هذا الهدوءِ العاصفة
وأحبّ جوهرَك الذي
يُقصي التّردّدَ داخلي
فأكادُ مِن فَرطِ التَّحَوُلِ أنفَطر
أو أنتَقِلْ
من طفلةٍ في الأربعينَ
إلى قَنابِلَ ناسِفة
هذا هو الحُبُّ الذي لقّنتَني
وهو الذي أرضاهُ يَومَ سَكَنتَني
عُذرًا لألفِ إجابةٍ أخفَيتُها
فأنا بِمقتَبَلِ الهَوى
أُخفي عروقي الرَّاجِفة
لن تَنتَظِر
فالعاشقاتُ يردنَ معرفةَ القليلِ عن المسافرِ
أينَ كانَ
وكيفَ كانَ
وكيفَ جاءَ من السّفر؟
والعاشقاتُ وأنتَ تدري
لا يصفنَ يقينَهنَّ بلا حذر
لن تَنتَظِر... فأنا بِنفسي عَارِفة.