هنا.. حيث برودة الجدران تجدوني
في ركني المقدس أسجدُ أوراقي
أستجدي كلماتي من بعد وضوء
أُدفئُ سادنة البيان بحطب الكلمات
وأتركُ للعابرين الصامتين حق المرور
على سطورٍ.. في كل شطرٍ منها لذعةُ سوء
أستنجدُ عابراً غِرَّ القلب لا يخون
ينجدني من هذا الصقيع المميت
حيث الخيال مسجونٌ بين جدرانٍ سرية
لا يراهُ.. إلا القاصدون.