يَقُولُونَ شُربُ الخَمرِ لِلنَّفسِ رَاحَةٌ
وَلَا يَعلَمُونَ الشَّرُ بَعْدُ سَيَأتِيَا
ذَهَابٌ بِعَقلٍ ذَاكَ شَرٌّ مُعَجَّلٌ
وَإتلَافُ كَبدٍ بَعْدَ ذَلِكَ تَالِيَا
فَلَا تَأخُذَنَّ النُّصحَ مِنْ شَارِبٍ لَهَا
وَسَلْنِي فَإنِّي لَلطَبِيبُ المُدَاوِيَا
تَجَنَّبْ شَرَابَاً نَفعُهُ بَعْدُ ضُرِّهِ
فَلَا خَيرَ فِي نَفعٍ إذَا كَانَ ثَانِيَا