ويومَ تجلّى في الربيع نهارهُ
بعُيَدَ حَيَاً أحيَا الربوعَ انهمارُهُ
وقد كستِ الأزهارُ حلّةَ وشيها
أديمَ الحمى فازدان منها اخضراره
فنزَّهتُ في وجه البسيطة ناظري
فَرَاق لديه حسْنُه وازدهاره
وجلْتُ بأكناف الحمى متنزّهاً
وقد فاح نشراً شيحُه وعَراره
وملْتُ أُريح النفسَ في ظلّ ربوةٍ
يحلِّي لجينَ الوردِ فيها نضاره