راحَتْ تُخَوِّفُني مِمَّا يُخبِّئُهُ
لي الغيبُ، قلتُ: هَداكِ اللهُ يا رَهَفُ
لو كنتُ أطلُبُ مالًا ما سَعَيتُ إلى
هذا، ولكنْ مُنَايَ الفضلُ والشَّرَفُ
الناسُ أعمالُهم شَتَّىٰ ومَرجِعُهُمْ
إلى مُجازٍ عظيمِ البطشِ لو عَرَفوا
ذِكرايَ بالخيرِ بين الناس كافيةٌ
وإنما هيَ دُرُّ البحرِ لا الصَّدَفُ
قَناعةُ المَرءِ تَحميهِ وتحفظهُ
وحين يَرضَىٰ يهونُ الفقرُ والشَّظَفُ