أَمَا وَاللَّهِ ثُمَّ اللَّهِ حَقَّا
يَمِيْنَ البِرِّ أُتْبِعُهَا يَمِيْنَا
لَقَدْ حَلَّتْ أُمَيْمةُ مِنْ فُؤَادِي
تِلَاعًا مَا أُبِحْنَ وَمَا رُعِيْنَا
وَلَكِنَّ الخَلِيْلَ إِذَا قَلَانَا
وَآثرَ بِالْمَوَدَّةِ آخَرِيْنَا
صَدَدْتُ تَكَرُّمًا عَنْهُ بِنَفْسِي
وَإِنْ كَانَ الفُؤَادُ بِهِ ضَنِيْنَا