تخطَّ إلى المحتوى

عفا من آل فاطمة الجواء

الوافر

٧٦ بيت

المتفرقات

عَفَا مِنْ آلِ فَاطِمَةَ الْجِوَاءُ

فَيُمْنٌ فَالْقَوَادِمُ فَالْحِسَاءُ

فَذُو هَاشٍ فَمِيثُ عُرَيْتِنَاتٍ

عَفَتْهَا الرِّيحُ بَعْدَكَ وَالسَّمَاءُ

فَذَِرْوَةُ فَالجِنَابُ كَأَنَّ خُنْسَ النْ

نِعَاجِ الطَّاوِيَاتِ بِهَا الْمُلاَءُ

يَشِمْنَ بُرُوقَهُ وَيَرُشُّ أَرْيَ الْ

جَنُوبِ عَلَى حَوَاجِبِهَا الْعَمَاءُ

تَحَمَّلَ أَهْلُهَا عَنْهَا فَبَانُوا

عَلَى آثَارِ مَنْ ذَهَبَ الْعَفَاءُ

كَأَنَّ أَوَابِدَ الثِّيرَانِ فِيهَا

هَجَائِنُ فِي مَغَابِنِهَا الطِّلاَءُ

فَلَمَّا أَنْ تَحَمَّلَ أَهْلُ لَيْلَى

جَرَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمُ الظِّبَاءُ

جَرَتْ سُنُحًا فَقُلْتُ لَهَا أَجِيزِي

نَوًى مَشْمُولَةً فَمَتَى اللِّقَاءُ

لَقَدْ طَالَبْتُهَا وَلِكُلِّ شَيْءٍ

إِذَا طَالَتْ لَجَاجَتُهُ انْتِهَاءُ

تَنَازَعَهَا الْمَهَا شَبَهًا وَدُرُّ الْ

بُحُورِ وَشَاكَهَتْ فِيهَا الظِّبَاءُ

فَأَمَّا مَا فُوَيْقَ الْعِقْدِ مِنْهَا

فَمِنْ أَدْمَاءَ مَرْتَعُهَا الْخَلاَءُ

وَأَمَّا المُقْلَتَانِ فَمِنْ مَهَاةٍ

وَلِلدُّرِّ الْمَلَاحَةُ وَالنَّقَاءُ

فَصَرِّمْ حَبْلَهَا إِذْ صَرَّمَتْهُ

وَعَادَكَ أَنْ تُلَاقِيَهَا الْعَدَاءُ

بِآرِزَةِ الْفَقَارَةِ لَمْ يَخُنْهَا

قِطَافٌ فِي الرِّكَابِ وَلَا خِلَاءُ

كَأَنَّ الرَّحْلَ مِنْهَا فَوْقَ صَعْلٍ

مِنَ الظِّلْمَانِ جُؤْجُؤُهُ هَوَاءُ

أَصَكَّ مُصَلَّمِ الأُذُنَيْنِ أَجْنَى

لَهُ بِالسِّيِّ تَنُّومٌ وَآءُ

أَذَلِكَ أَمْ أَقَبُّ البَطْنِ جَأْبٌ

عَلَيْهِ مِنْ عَقِيقَتِهِ عِفَاءُ

أَقَبَّ كَصَدْرِ أَسْمَرَ ذِي كُعُوبٍ

لَهُ مِنْ كُلِّ مُلْمِعَةٍ إِبَاءُ

تَرَبَّعَ صَارَةً حَتىَّ إِذَا مَا

فَنَى الدُّحْلاَنُ عَنْهُ وَالإِضَاءُ

تَرَبَّعَ بِالْقَنَانِ وَكُلُّ فَجٍّ

طَبَاهُ الرِّعْيُ مِنْهُ وَالْخَلاَءُ

تَقَيَّظَ بِالْقَنَانِ وَكُلُّ فَجٍّ

طَبَاهُ الرِّعْيُ مِنْهُ وَالْخَلَاءُ

فَأَوْرَدَهَا حِيَاضَ صُنَيْبِعَاتٍ

فَأَلْفَاهُنَّ لَيْسَ بِهِنَّ مَاءُ

فَشَجَّ بِهَا الأَمَاعِزَ وَهْيَ تَهْوِي

هُوِيَّ الدَّلْوِ أَسْلَمَهَا الرِّشَاءُ

فَلَيْسَ لَحَاقُهُ كَلَحَاقِ إِلْفٍ

وَلَا كَنَجَائِهَا مِنْهُ نَجَاءُ

وَإِنْ مَالَا لِوَعْثٍ خَاذَمَتْهُ

بِأَلْوَاحٍ مَفَاصِلُهَا ظِمَاءُ

إِذَا ازْدَحَمَا بِوَعْثٍ جَاهَدَتْهُ

بِأَلْوَاحٍ مَفَاصِلُهَا ظِمَاءُ

يَخِرُّ نَبِيثُهَا عَنْ حَاجِبَيْهِ

فَلَيْسَ لِوَجْهِهِ مِنْهُ غِطَاءُ

يُغَرِّدُ بَيْنَ خُرْمٍ مُفْرَطَاتٍ

صَوَافٍ مَا تُكَدِّرُهَا الدِّلَاءُ

يُفَضِّلُهُ إِذَا اجْتَهَدَتْ عَلَيْهِ

تَمَامُ السِّنِّ مِنْهُ وَالذَّكَاءُ

وَيَفْضُلُهَا إِذَا اجْتَهَدَتْ عَلَيْهِ

تَمَامُ السِّنِّ مِنْهُ وَالذَّكَاءُ

كَأَنَّ سَحِيلَهُ فِي كُلِّ فَجْرٍ

عَلَى أَحْسَاءِ يَمْؤُودٍ دُعَاءُ

فَظَلَّ كَأَنَّهُ رَجُلٌ سَلِيبٌ

عَلَى عَلْيَاءَ لَيْسَ لَهُ رِدَاءُ

فَآضَ كَأَنَّهُ رَجُلٌ سَلِيبٌ

عَلَى عَلْيَاءَ لَيْسَ لَهُ رِدَاءُ

كَأَنَّ بَرِيقَهُ بَرَقَانُ سَحْلٍ

جَلَا عَنْ مَتْنِهِ حُرُضٌ وَمَاءُ

فَلَيْسَ بِغَافِلٍ عَنْهَا مُضِيعٍ

رَعِيَّتَهُ إِذَا غَفَلَ الرِّعَاءُ

وَقَدْ أَغْدُو عَلَى شَرْبٍ كِرَامٍ

نَشَاوَى وَاجِدِينَ لِمَا نَشَاءُ

لَهُمْ رَاحٌ وَرَاوُوقٌ وَمِسْكٌ

تُعَلُّ بِهِ جُلُودُهُمُ وَمَاءُ

أُمَشَّي بَيْنَ قَتْلَى قَدْ أُصِيبَتْ

نُفُوسُهُمُ وَلَمْ تَقْطُرْ دِمَاءُ

يَجُرُّونَ الْبُرُودَ وَقَدْ تَمَشَّتْ

حُمَيَّا الْكَأْسِ فِيهِمْ وَالْغِنَاءُ

وَمَا أَدْرِي وَسَوْفَ إِخَالُ أَدْرِي

أَقَوْمٌ آلُ حِصْنٍ أَمْ نِسَاءُ

فَإِنْ تَكُنِ النِّسَاءُ مُخَبَّآتٍ

فَحُقَّ لِكُلِّ مُحْصَنَةٍ هِدَاءُ

فَإِنْ قَالُوا النِّسَاءُ مُخَبَّآتٌ

فَحُقَّ لِكُلِّ مُحْصَنَةٍ هِدَاءُ

وَإِمَّا أَنْ يَقُولَ بَنُو مَصَادٍ

إِلَيْكُمْ إِنَّنَا قَوْمٌ بَُِرَاءُ

وَإِمَّا أَنْ يَقُولُوا قَدْ أَبَيْنَا

وَشَرُّ مَوَاطِنِ الْحَسَبِ الإِبَاءُ

وَإِمَّا أَنْ يَقُولُوا قَدْ وَفَيْنَا

بِذِمِّتِنَا وَعَادَتُنَا الْوَفَاءُ

فَإِنَّ الْحَقَّ مَقْطَعُهُ ثَلاَثٌ

يَمِينٌ أَوْ نِفَارٌ أَوْ جِلَاءُ

فَذَلِكُمُ مَقَاطِعُ كُلِّ حَقٍّ

ثَلَاثٌ كُلُّهُنَّ لَكُمْ شِفَاءُ

فَلَا مُسْتَكْرَهُونَ لِمَا مَنَعْتُمْ

وَلَا مُعْطُونَ إِلَّا أَنْ تَشَاءُوا

جُِوَارٌ شَاهِدٌ عَدْلٌ عَلَيْكُمْ

وَسِيَّانِ الْكَفَالَةُ وَالتَّلَاءُ

بِأَيِّ الْجِيرَتَيْنِ أَجَرْتُمُوهُ

فَلَمْ يَصْلُحْ لَكُمْ إِلَّا الأَدَاءُ

بِأَيِّ الْجَارَتَيْنِ أَجَرْتُمُوهُ

فَلَمْ يَصْلُحْ لَكُمْ إِلَّا الأَدَاءُ

فَإِنَّكُمُ وَقَوْمًا أَخْفَرُوكُمْ

لَكَالدِّيبَاجِ مَالَ بِهِ الْعَبَاءُ

وَجَارٍ سَارَ مُعْتَمِدًا إِلَيْنَا

أَجَاءَتْهُ الْمَخَافَةُ وَالرَّجَاءُ

فَجَاوَرَ مُكْرَمًا حَتَّى إِذَا مَا

دَعَاهُ الضَّيْفُ وَانْصَرَمَ الشِّتَاءُ

ضَمِنَّا مَالَهُ فَغَدَا سَلِيمًا

عَلَيْنَا نَقْصُهُ وَلَهُ النَّمَاءُ

وَلَوْلَا أَنْ يَنَالَ أَبَا طَرِيفٍ

أَثَامٌ مِنْ مَلِيكٍ أَوْ لِحَاءُ

لَقَدْ زَارَتْ بُيُوتَ بَنِي عُلَيْمٍ

مِنَ الْكَلِمَاتِ أَعْسَاسٌ مِلاَءُ

َلأَوْرَدَكُمْ قَوَافِيَ مُحْكَمَاتٍ

بِمُرِّ الْقَوْلِ آنِيَةٌ مِلَاءُ

فَتُجْمَعُ أَيْمُنٌ مِنَّا وَمِنْكُمْ

بِمُقْسَمَةٍ تَمُورُ بِهَا الدِّمَاءُ

سَيَأْتِي آلَ حِصْنٍ أَيْنَ كَانُوا

مِنَ الْمَثُلَاتِ مَا فِيهَا ثَنَاءُ

فَلَمْ أَرَ مَعْشَرًا أَسَرُوا هَدِيًّا

وَلَمْ أَرَ جَارَ بَيْتٍ يُسْتَبَاءُ

وَجَارُ البَيْتِ وَالرَّجُلُ الْمُنَادِي

أَمَامَ الْحَيِّ عَهْدُهُمَا سَوَاءُ

أَبَى الشُّهَدَاءُ عِنْدَكَ مِنْ مَعَدٍّ

فَلَيْسَ لِمَا تَدِبُّ بِهِ خَفَاءُ

فَإِنِّي لَوْ لَقِيتُكَ وَاتَّجَهْنَا

لَكَانَ لِكُلِّ مُنْكَرَةٍ كِفَاءُ

فَإِنِّي لَوْ لَقِيتُكَ وَاتَّجَهْنَا

لَكَانَ لِكُلِّ مُنْدِيَةٍ لِقَاءُ

فَأُبْرِئُ مُوضِحَاتِ الرَّأْسِ مِنْهُ

وَقَدْ يَشْفِي مِنَ الْجَرَبِ الْهِنَاءُ

فَنَشْفِي مُوضِحَاتِ الرَّأْسِ مِنْهُ

وَقَدْ يَشْفِي مِنَ الْجَرَبِ الْهِنَاءُ

تُلَجْلِجُ مُضْغَةً فِيهَا أَنِيضٌ

أَصَلَّتْ فَهْيَ تَحْتَ الْكَشْحِ دَاءُ

غَصِصْتَ بِنِيئِهَا فَبَشِمْتَ عَنْهَا

وَعِنْدَكَ لَوْ أَرَدْتَ لَهَا دَوَاءُ

بَسَأْتَ بِنِيئِهَا وَجَوِيتَ عَنْهَا

وَعِنْدِي لَوْ أَرَدْتَ لَهَا دَوَاءُ

فَمَهْلًا آلَ عَبْدِ اللَّهِ عَدُّوا

مَخَازِيَ لَا يُدَبُّ لَهَا الضَّرَاءُ

أَرُونَا سُنَّةً لَا عَيْبَ فِيهَا

يُسَوَّى بَيْنَنَا فِيهَا السَّوَاءُ

فَإِنْ تَدَعُوا السَّوَاءَ فَلَيْسَ بَيْنِي

وَبَيْنَكُمُ بَنِي حِصْنٍ بَقَاءُ

فَإِنْ تُرِكَ السَّوَاءُ فَلَيْسَ بَيْنِي

وَبَيْنَكُمُ بَنِي حِصْنٍ بَقَاءُ

وَيَبْقَى بَيْنَنَا قَذَعٌ وَتُلْفَوْا

إِذًا قَوْمًا بِأَنْفُسِهِمْ أَسَاءُوا

وَتُوقَدْ نَارُكُمْ شَرَرًا وَيُرْفَعْ

لَكُمْ فِي كُلِّ مَجْمَعَةٍ لِوَاءُ