سمراءُ يا جرحَ الفؤاد ويا
أنشودةَ الحب الأصيل بخاطري
كم رمتُ يا سمراءُ وصلاً عامرًا
فيه البراءةُ فانقضى كالعابر
واليوم قد جنّ الأسى بفراقنا
وتطايرت شررُ اللهيب الجائر
وانبتَّ عقدُ الوصل ثم تحطمت
وتناثرت أشلاؤه في حاضري
وامتدَّ موجُ الشوق يا نجواي خُبْ
ثًا وهْو يرسو في ثنايا الشاعر
سمراءُ ما هذا الغرورُ فقد غدا
قلبي يذوب على أنينِ قياثري؟
فإلى متى سيلُ المدامع سائرٌ
وبوجنتيَّ مصبُّه كالثائر؟
فترفَّقي يا حلوتي بمتيَّمٍ
عبثت به ريحُ الجمالِ الساحر