إني لأحسب أوقاتي للقياه
أرى السعادة في لقيا محيّاه
أروي له من أحاديث الهوى قصصاً
وكم حكت لي من الأشواق عيناه
وكم أناجيه بالأسرار يكتمها
قلبي لديه..و قلبي دلّ مأواه
قد قلتُ يوماً بأني لا أفارقه
لكنّ حاسدنا بالبين أغراه
أعطيته الحب لا أبغي له ثمناً
قد كان حلماً وصرت اليوم أخشاه..