تنقطع الأيام، والفصولُ
تسقط في مدارها
ووحدتي أسيرة الدهشه
وبسمتي ميلادها وحشه
لكنني أحِنُّ للمرايا
أرقب من يبلُّ لي حدائقي
فالعجز عندي سيد المغامره
وسِرتُ كالموجه
موزّعًا في غرفات الريب والحجَّه
مفرّغًا كالبحر من اِسمي
تجتاحني دوامة الحضورْ
وفي تقاطع الطرقْ
دخلت في النفي وفي علامة الهجره
تحطّني خطايَ من منفًى إلى منفى
ورغبتي تعرفها الرياحْ
أهبط في مملكة الدموعْ
أكشف عن وجهي
وفي تسمّري فقطْ
أملك أن أمنحكم صوتي