مُتَفائِلٌ بأيامي وَإِن
حاصرتني نَوَائِبُ الدهرُ
رُوحِي عَذبَةُ الآمَال
كَمَاءِ العَينِ وَالنهرُ
وفالي وجهُهُ نَضِرٌ
بِالنورِ وَصيفُهُ البَدرُ
فُؤَادي بِأفراحِهِ طَرِبٌ
لَا ينالُهُ يَأسٌ ولَا ضجَرُ
وَنَفسي أَمَارَةٌ بِالحُسنِ
تَسمو رَفِيعَةُ القَدرُ
زانها أَدَبٌ فَكَأنهَا
غادَةٌ بِالعفافِ تَستَتِرُ
وقلبي أَبيَضٌ صَافي
صفاؤهُ لَا يَشُوبهُ كَدَرُ
وَلِيّ مَاضٍ يَفُوحُ شَذاً
اريجُهُ كَمَا الزهرُ
حَاضِري تَهَادى بِنُورِهِ
مُشرِقٌ مثيلُهُ الفَجرُ
انا خَليلُ افراحي
أحزَاني بالسعدِ تحتضِرُ
بِأخلاقي أَنَا السودَان
بِهذا المجدُ افتَخَرُ
ونُبلُ السُمرُ إِنسانِي
طينتي فكأنما شَذرُ