فرح الفؤاد ونال أسنى المقصدِ
بلقاك يا نجلَ الكرام الأمجدِ
لله ما أهديتَ من نظمٍ زرى
بالدرّ في أسلاكه والعسجد
لله درك من أديبٍ مُفلقٍ
فذِّ السيادة والمحاسن أوحد
لو كنتَ في عهد «ابن خاقانَ» لما
بسوى ثنائك في «القلائد» يبتدي
شرَّفتني ببُنيّة الفكر التي
وافت تميس ولا مِياسَ النُّهَّد
وزففتَها تختال في حُلل الرضا
لضعيف حالٍ مقصرٍ في السؤدد
أبقاك ربك للعلوم تبثّها
في طاعة المولى الكريم الأجود
بالمصطفى مسك الختام أجلّ من
نرجو شفاعتَه بيوم الموعد
صلّى عليه الله ما هبّت صَبًا
وعلى صحابته نجومِ المهتدي