قالت لهنَّ: ألَذّّ الشهدِ مِنْ فِيهِ
وأثبتَتْ كل شيءٍ كنتُ أنفيهِ
وأعلنَت عن هوانا في مغامرةٍ
أمامَهُنَّ، وكانت قبلُ تُخفيهِ
فَلُمْنَها، قلنَ: لا تستعجلي، فلقد
قالوا: ولا ألف أنثى سوف تكفيهِ
ردَّتْ: ولَوْ... هو في قلبي يقيم، ومَنْ
في قلبهِ مرضٌ فالله يشفيهِ
عاتَبٌنَها بكلامٍ ليس فيهِ سوى
كيدٍ ومكرٍ وتَشويهٍ وتَسْفيهِ
فقالَتِ: اخرُجْ عليهِنَّ الغداةَ معي
لساعةٍ وحضرنا حفلَ ترفيهِ
أُعجٍبْنَ بي، قلنَ لي: نوَّرت، قلتُ: نعم..
ما دام في القلبِ نّورٌ، مَنْ سيُطفيهِ؟!
قالت لهُنَّ، وقد أكْبَرنَنِي،: حَسَنًا
"فذلِكُنَّ الذي لُمْتُنَّنِي فِيهِ"