تخطَّ إلى المحتوى

حسامي ومنهاجي القويم وشرعتي

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

حسامي ومنهاجي القويم وشرعتي

ومنجاي في الدارين من كل فتنة

محبة رب العالمين وذكره

على كل أحياني بقلبي ولهجتي

وأفضل أعمال الفتى ذكر ربه

فكن ذاكرا يذكرك رب البريئة

وما من حسام للمريدين غيره

فكم حسموا من ظهر زار وباهت

وكم بددوا شملا لذي جرأة وكم

أبدوا عدوا مسهم بمضرة

وكم عزلوا ذا إمرة وولاية

فأضحى مهانا بعد عز الإمارة

وكم دافع الله الكريم بذكرهم

عن الخلق من مكروهة ومبيرة

وأفضل ذكر دعوة الحق فلتكن

بها لهجا في كل وقت وحالة

فكثره ذكر الشيء آية حبه

وحسب الفتى تشريفه بالمحبة

ودوام على ذكر الوظيفة إنها

لذكراها أمن وأمنع جنة

وفيها من السر المصون خزائن

مفاتيحها التقوى وصدق الإرادة

وليس لها وقت يرجح فضله

على غيره بل كله وقت رحمة

ولا حد في مراتها إن تكررت

وواحدة حسب المريد بدورة

فإن تنفرد في ذكرها فهو فاضل

وأفضل منه ذكرها بالجماعة

وذكر مرادي بعد عشر بإثرها

مرادي ولكن ليس شرطا لصحة

وهاك زماما للوظيفة كافلا

بترتيبها نظمته في قصيدة

تعوذ وبسمل واقرأ الحمد مرة

وامن جهارا إن ذكرت وظيفتي

وسورة إخلاص ثلاثا وبعدها

المعوذتين مرة فتثبت

وبسمل لكل مطلقا بمحلها

وعند اختتام الناس فافصل بسكتة

وسل ربك الغفران تب صل سلمن

على المصطفى الماحي ثلاثا بقوة

وربك فاستغفره عشرا وبعدها

ثلاثا لدى التقييد منك بعدة

ومثلهما سبحه واحمده هللن

وكبر وحوقل ثم صل سوى التي

تسمى دعاء الكرب فاستوف ذكرها

ثلاثا وقابل بالقبول نصيحتي

وصل على الأملاك والأنبياء والمطيع

ثلاثا وادعون للصحابة

كذاك وهلل بعد عشر ثمانيا

وذلك حد للأقل المؤقت

وهلل وأقرر بالرسالة مرة

لأفضل مرسول إلى خير أمة

وجىء بدعاء إثر ذلك مرة

ويا واحد عشرا وجىء بالشهادة

ثلاثا وقد تم الذي رمت نظمه

بحمد إلهي ضابطا للوظيفة

وصل إله الناس بدءا وعودة

على المصطفى والآل ثم الصحابة