أَبدَى ببديعِ الفِكْرِ لنا
عِقْداً لِنِظامِ الدَّهْرِ سَنَا
وَسَما التَّحقيقِ به طَلَعَتْ
شَمْسُ الأَفهامِ فزادَ ثَنَا
وبلُطْفِ مَحاسِنِ رَوْضَتِها
أَحْيَتْ لبِّي وبهِ سَكَنَا
الفاضِلُ مِنْ للقُطبِ سَما
العارِفُ مَنْ للفَضْلِ جَنَى
الكامِلُ مُحْيي الدِّين لقْد
أبدَى برِسالتهِ سُنَنَا
لو أَبْصَرَها الحسَنُ لَشَدا
ولدى الأذْكارِ بها لَحَنَا
فإذا ظَهَرَتْ بمعَارِجها
سلبَتْ مِنْ أعْيُينا الوَسَنا
تُحيي النَّفْسَ بطيبِ شَذىً
مِنْ دَوْحِ رِياضِ القُدْسِ دَنَا
فَلْتَشْدُ بها الأَفكارُ إذا
وجَدَتْ ألماً تجِدُ المِنَنَا