تَعَالَ بِأَوْجَاعِ الْفُؤَادِ وَنَحِّهَا
بِسَجْدَةِ لَيْلٍ فَالْبَصِيرُ رَحِيمُ
فَمَا خَابَ عَبْدٌ فِي السُّجُودِ دُعَاؤُهُ
ولَا رُدَّ عَنْ بَابِ الْكَرِيمِ عَدِيمُ
تَوَكَّلْ عَلَى الرَّحْمَنِ فِي كُلِّ حَاجَةٍ
ولَا تَسْأَلِ الْمَخْلُوقَ فِيمَا تَرُومُ
وكُنْ رَاضِيًا بِالضُّرِّ جَاكَ كِتَابُهُ
فَفِي طَيِّهِ خَيْرٌ إِلَيْكَ عَظِيمُ
فَمَا نِيلَتِ الْآمَالُ إِلَّا بِفَضْلِهِ
ولَا دُفِعَتْ عَنْ ذِي الْهُمُومِ هُمُومُ