سَائِلِي عَنِّي زُهَيْرًا تُخْبَرِي
يَوْمَ فَلْجٍ وَالمَنَايَا تَخْتَطِفْ
يَوْمَ غَادَرْتُ هَزِيْمًا ثَاوِيًا
وَسِنَانُ الرُّمْحِ فِيْهِ مُنْقَصِفْ
تَعْصِبُ الطَّيْرُ عَلَيْهِ كُلَّمَا
حَاوَلَ النَّهْضَ تَأَبَّاهُ النَّزَفْ
فَنَأَى مِنِّي وَفِي حَيْزُوْمِهِ
مِثْلُ جَيْبِ الدِّرْعِ تَمْكُوْ وَتَكِفْ
نَأَى مِنِّي وَفِي حَيْزُوْمِهِ
مِثْلُ جَيْبِ الدِّرْعِ تَمْكُوْ وَتَكِفْ
وَلَقَدْ تَعْلَمُ تَيْمٌ أَنَّنِي
نِعْمَ حَشْوُ الدِّرْعِ فِي اليَوْمِ الكَسِفْ
إِذْ لَقِيْنَا مِنْ تَمِيْمٍ عُصْبَةً
كَقُرُوْمِ الشَّوْلِ تَمْشِي فِي الزَّغَفْ
يَوْمَ نَادَتْ فِي وَغَاهَا خِنْدِفًا
وَتَنَادَيْنَا بِآبَاءٍ شُرُفْ
مِنْ زُهَيْرٍ دُوْنَ حَيَّيْ مَالِكٍ
وَزُهَيْرٌ نِعْمَ مَرْدَاةُ الهَدَفْ
وَأَبَى السَّفَّاحُ أَلْفَى خَالِدًا
تَالِدَ المَجْدِ وَكَعْبٌ قَدْ عُرِفْ
عِصْمَةُ النَّاسِ إِذَا مَا أَمْحَلُوْا
وَشِهَابٌ حِيْنَ تَصْطَكُّ الحَجَفْ