يا أرض مصر تبسّمي وتجمّلي
منك السلام فأنت روضُ العالَمِ
هاهم أتوكِ مُرَحِّبِينَ بدعوةٍ
لم تذهبي رغم الحصار الغاشم
لم ترضخي مهما ادلهمّ خطابهم
فالرأسُ مرفوعٌ بحنكةِ فاهِمِ
تلك الوفود برأسها قد أُحْضِرَتْ
للحقِّ تُذْعِنُ تحت أمرِ القائمِ
قد قالها والكلّ يخشى قولها
هي أرضهم ليستْ لشعبٍ آثم
تهجيرهم ظلمٌ وإفكٌ يُفترى
لا لن أشاركَ في صفوف الظّالمِ
عامان تحت القصف والكلُّ خانعٌ
إلا حماةَ الشرقِ أرضَ العمائمِ
تلك الجماعة قد أساءت فامّحت
فالإفكُ يمحو كلّ فكرٍ قاتمِ
قالوا بصفقة قرنهم قد شاركت
لُعِنُوا وضلّ سبيلهم في العالَم
في أرضها كتب السلامُ فغرّدت
في أرض غزّة روضةٌ للباسم
حُفظتْ دماء صغيرهم وضعيفهم
مصرُ العزيزةُ فوقَ صوتِ اللائم
أعلامها في أرض غزّة قد علتْ
اللهُ أكبرُ رُغمَ أنفِ الهائمِ
تحيا وتحيا مصرنا في عزّةٍ
فيها الأمان وفيها نَصْرُ مَظالمِ
يامصر حبّك في القلوب جِبلّةٌ
للهِ يربو دون كسب مغانم
أما الذين تطاولوا وتمردوا
غنموا سرابا فوق ثوب مغارم