يا حيبي لاتدع أثرا
مِنْ مُحِبٍّ حرّك الوترا
لا تدعهُ حائرا قلقا
فاروهِ بالحبّ منهمرا
واسقهِ من ثغرك العسلا
ينقلبْ من لهفة سكرا
ليتَ قلبي ساكنٌ شجرا
في دروب الحبّ قد نُذِرَا
أو رحيقا في حدائقها
أو نسيما ينقلُ الخبرا
وجذورا تشتهي سفرا
في غصونٍ تشتهي المطرا
إن قلبي قدْ غدا ألقا
مستعيدا ذكرَهَا العَطِرَا
كل ليلٍ أرقبُ السحرا
كي يُنادِى قبّلِ القمرا
غادةٌ في عينها خفر
تأسرُ الألباب والبصرا
من رآها حفّه حورٌ
من سحرها يُكْثِرُ النظرا
في هواها سابح خبري
في رباها أعشق الثمرا
عانقوني واشهدوا فرحي
ففتاتي تفضلُ البشرا