عَلَيْكَ اللّٰهُ صَلَّى
عَلَيْكَ الْقَطْرُ صَلَّى وَالْغَوَادِيْ
سَلَامًا عَاطِرَاً خَيْرَ الْعِبَادِ
مُحَمَّدُ يَا نَبِيَّ الْطُّهْرِ إِنِّيْ
لَمُشْتَاقٌ لِحَوْضِكَ فِيْ الْمَعَادِ
لِأُرْوَىْ مِنْهُ رَقْرَاقًا هَنِيْئًا
فَإِنِّيْ مُغْرَمٌ وَالْقَلْبُ صَادِيْ
إِلَىْ أَنْوَارِكَ الْغَرَّاءِ نَهْفُوْ
وَفِيْنَا الْحُبُّ يَعْبَقُ فِيْ ازْدِيَادِ
إِلَىْ أَنْسَامِ طَيْبَةَ طَارَ شَوْقِيْ
وَيَمَّمْتُ الْحَوَاضِرَ وَالْبَوَادِيْ
وَفِيْ أَفْيَائِهَا سَكَبَتْ دُمُوْعِيْ
ويَهْمِيْ نَحْوَ رَوْضَتِهَا فُؤَادِيْ
فَمَا أَنْ لَاحَ رَسْمُكَ فِيْ عُيُوْنِيْ
فَعَافَتْ أَعْيُنِيْ طَعْمَ الْرُّقَادِ
عَلَيْكَ اللّٰهُ صَلَّى يَا حَبِيْبِيْ
شَفِيْعُ الْخَلْقِ إِذْ نَادَىْ الْمُنَادِيْ
مطران العياشي.